قضية "خنساء حوران" تعود إلى الواجهة بعد فرض الإقامة الجبرية عليها في الأردن

قضية "خنساء حوران" تعود إلى الواجهة بعد فرض الإقامة الجبرية عليها في الأردن
الدرر الشامية:

عادت قضية خنساء حوران حسنة الحريري، إلى الواجهة، بعد قيام السلطات الأردنية، أمس الاثنين، بفرض الإقامة الجبرية عليها في مخيم الأزرق.

ونقل موقع "زيتون" عن مصادره أن السلطات الأردنية اعتقلت الحريري وحاولت اعتقال ابنها، إلا أنه نجح بالفرار، واقتادتها إلى القرية الخامسة بمخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن.

وأضافت المصادر أن المخيم المذكور هو أشبه بسجن كبير للاجئين في الأردن، أي أن السوريين داخله يخضعون لمراقبة السلطات المحلية.

يأتي ذلك بعد قرابة شهر من إخبار الأردن لثلاثة لاجئين سوريين، من بينهم حسنة الحريري، بمغادرة البلاد، في مدة أقصاها أسبوعين.

وتتهم سلطات البلاد خنساء حوران بالتواصل مع المعارضين السوريين في الداخل، وهو أمر غير مرغوب به بالنسبة للأردن، بعد تحسين علاقاته نوعًا ما بنظام الأسد، إثر سيطرة الأخير على الجنوب السوري، بمساعدة الروس والإيرانيين وبتخاذل الأردن.