أول رد فعل إماراتي على بيان الكويت بشأن الأزمة الخليجية

أول رد فعل إماراتي على بيان الكويت بشأن الأزمة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

في أول رد فعل إماراتي على بيان وزير الخارجية الكويتي حول الأزمة الخليجية شكك عبد الخالق عبد الله، مستشار ولي عهد أبو ظبي في نتائج التحركات الأخيرة بشأن المصالحة مع قطر.

وكتب عبد الخالق عبد الله عبر "تويتر": "بيان خارجية الكويت عن اجواء المصالحة الخليجية على أهميته لا يتحدث عن تفاصيل أو اتفاق ثنائي قطري/سعودي كما زعمت وكالات الأنباء ولا يشير لحدوث اختراق في الأزمة أو تفاهمات ملموسة بل يشير لرغبة جميع أطراف الأزمة مواصلة الجهود لتحقيق المصالحة الخليجية التي يتمناها الجميع".

وأضاف في تغريدة أخرى: "حتى لو تحرك قطار المصالحة الخليجية ربع خطوة أو سنتيمترا واحدًا إلى الأمام فهو مصدر سعادة لكل كويتي قطري بحريني سعودي اماراتي عماني يؤمن بالتعاون الخليجي وبالمصير الخليجي المشترك، لكن لا ننسى أن قطار المصالحة تقدم خطوة إلى الأمام قبل سنة ثم انتكس سريعًا بسبب تعنت الأشقاء في قطر"، على حد قوله.

وفي تغريدة سابقة، قال مستشار محمد بن زايد: "الحديث عن مصالحة خليجية مجرد حديث لا يعتد بها، وعواصم خليجية كبرى أعقل من إعطاء ترامب هدية في آخر أيامه، وحل أزمة قطر في الرياض وليس في واشنطن".

وأضاف عبد الخالق عبد الله: "المقاطعة رباعية والمصالحة ستكون رباعية والحل الثنائي مستحيل، والإمارات أكثر دولة ترغب في المصالحة، وقطر ما زالت خطر في عرف الرباعي".

وكان وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، أعلن وجود مباحثات مثمرة جرت في إطار تحقيق المصالحة ودعم التضامن الخليجي والعربي.

وقال في بيان بثه التلفزيون الرسمي: "جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية أكد فيها كافة الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نھائي یحقق ما تصبو إلیه من تضامن دائم بین دولھم وتحقیق ما فیه خیر شعوبھم".

وهذه المرة الأولى التي تصدر فيها الكويت بيانًا رسميًا حول جهودها بالصلح بين الأطرف المتخاصمة، إذ لم تعلق رسميًا على جهود الأمير الراحل صباح الأحمد، في توحيد البيت الخليجي.

أبدت عدة دول ترحيبها بالإعلان الكويتي بشأن اقتراب حل الأزمة الخليجية من بينها السعودية وقطر وأمريكا وتركيا وسلطنة عمان وإيران فيما إلتزمت الإمارات الصمت رسميًا.

ويجمع مراقبون على أن دولة الإمارات شكلت حجر الزاوية في إشعال فتيل الأزمة الخليجية وتصعيدها على مدار الثلاث أعوام الماضية وإفشال جهود التوصل إلى حل لها.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية عن مصادر دبلوماسية، أمس الخميس، أن الإمارات كانت أكثر ترددًا في إصلاح علاقاتها مع قطر، وفضلت بناء علاقاتها مع إسرائيل.





تعليقات