"فتاة بوتين المدللة".. هل تحول روسيا سوريا إلى دولة شيوعية بقيادة لونا الشبل؟

"فتاة بوتين المدللة".. هل تحول روسيا سوريا إلى دولة شيوعية بقيادة لونا الشبل؟
  قراءة

في كل مرة يظهر فيها بشار الأسد بجانب حلفائه الروس لابد من أن يرافق ذلك مشاهد الإذلال التي عودنا الاحتلال الروسي أن يضع بشار الأسد فيها خلال اللقاءات المصورة والمعروضة، وفي الظهور الأخير  بشار بدى كشخص ثانوي مدعو إلى حفل تعارف بين بوتين ولونا الشبل .

لونا الشبل بالصدارة

انتشرت قبل عدّة أيام صورة جديدة لبشّار الأسد، وهو يظهر فيها بمظهرٍ "مُذل" أمام حليفه الروسي "فلاديمير بوتين" الذي تعمّد إهماله كالعادة  والحديث مع امرأة كانت تقف بين مجموعة من المسؤولين الروس، فيما يقف الأسد متفرجًا متكتفًا بعيدًا عنهم .

استطاعت لونا الشبل وهي المستشارة الإعلامية للقصر اللاجمهوري الذي تحتله عائلة الأسد منذ عشرات السنين   أن تلفت أنظار بوتين وتحظى باهتمامه ليصرف النظر عن بشار الأسد ومن يرافقه وينسى إن كان موجودًا في المكان بالأساس.  

ليتداول ناشطون ومحللون سياسيون بعد هذا الموقف احتمالية تجهيز روسيا "لونا الشبل" لتحل مكان بشار الأسد مستقبلًا وأن تقربها من بوتين ليس إلا محاولة من الشبل لنيل السلطة بتمكين نفوذها لدى الاحتلال الروسي الذي يتحكم بجميع مداخل ومخارج النظام الأسدي الطائفي .

كيف وصلت إلى مركزها ؟
 
انحازت الشبل إلى جانب النظام الطائفي وتقربت إليه كخطوة أولى من خلال تركها العمل بقناة الجزيرة  القطرية وانتقادها تغطيتها الإعلامية للثورة السورية  ، لتحظى بمكانة جيدة بالقرب من النظام الأسدي الروسي، ليتبين لاحقا أن الحقيقة هي عدم وجود علاقة بين الاستقالة وما ادعته الشبل، بل كل ما في الأمر أن مدير القناة أبدى بعض الملاحظات على الملابس التي ترتديها لونا وبعض زميلاتها، اللاتي اتفقن ان يقدمن الاستقالة كنوع من الضغط على القناة، فلم تستجب القناة لتلك الضغوط وقبلت استقالتهم، بحسب مقال نشره موقع صدى الشام، لكنها استغلت الموقف لتستخدمه كوسيلة للتقرب من النظام بعد خسارتها لعملها.

واستطاعت بعد ذلك ان تثبت كفاءتها ونجاحها في سياسة التلميع والتلفيق والتضليل الإعلامي لصالح النظام لتتمكن من الوصول إلى قصر العصابة الحاكمة .

ومع الوقت بدأت تنفذ، لتصبح خلال فترةٍ قصيرة سيدة صاحبة نفوذ في النظام ، تتمتع بصلاحيات تتجاوز ما يملكه القطاع الإعلامي التابع لنظام الأسد بأسره.
 
 غراميات الشبل وبشار
 
يقول موقع بوابة الفجر إن لونا الشبل وعندما تزوّجت من الإعلامي سامي كليب كانت حينها العلاقات القطرية السورية بأحسن أحوالها، ومنذ عملها بالتلفزيون السوري، كوّنت الشبل علاقات واسعة مع أجهزة الأمن، إذ كانت تقدم تقارير ودراسات أمنية لهم عن قطر، وشاركت أيضًا بتجنيد الأشخاص للتعاون مع النظام السوري، و ذلك بين زملائها بالتلفزيون السوري وغيرهم.
 
لتنتشر بعد ذلك فضائح الإيميلات المسرّبة لبشار الأسد؛ حيث كان اسم لونا الشبل الأبرز بين أسماء عشيقات بشار المذكورات فيه، ولم يكن زوجها سامي راضياً عن علاقتها مع سلطات النظام، وعند تسرّب أمر الإيميلات الذي يتبادل فيه الأسد ولونا كلامًا حميميًا، انفصل كليب عن لونا وأعلن طلاقهما بشكلٍ رسمي.
 
 
ويذكر أن اسماء الأسد كانت قد قامت بطرد لونا الشبل من العمل كمستشارة في القصر الجمهوري في ٢٠١٧ بسبب خلافات شخصية بينهما ابرزها طلاق الشبل من أجل الأسد  لتستمر معركة الغابة بينهم والصراع على السلطة .

بقلم: 
ريم زيدان




تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات