"معسكر جورين" تحت منظار "الدرر الشامية".. معلومات مثيرة عن تحصينه وأسلحته (فيديو)

"معسكر جورين" تحت منظار "الدرر الشامية".. معلومات مثيرة عن تحصينه وأسلحته (فيديو)
  قراءة

"معسكر جورين" هو المعسكر الأشهر والأضخم والأكثر تأثيرًا لنظام الأسد في ريف حماة الغربي واللذي يبعد عن مركز مدينة حماة 91 كم.

ويعتبر المعسكر من أكثر المعسكرات تحصينًا في ريف حماة الغربي والذي يعتمد عليه نظام الأسد في قصف المدن والقرى المُحرَّرة في أرياف حماة ولإدلب واللاذقية؛ حيث قُتل إثر الصواريخ المنطلقة من المعسكر المئات من أهالي تلك القرى.

التأسيس والهيكل

حقيقة هذا المعسكر أنه معسكر قديم أنشأه رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد في الثمانينات من القرن الماضي
باسم "معسكر سرايا الدفاع" ليأوي بداخله العناصر التابعة له من سرايا الدفاع، ثم تم تحويله بعد ذلك إلى ثانوية زراعية في تلك المنطقة.

ويضم المعسكر بداخله حوالي 13 بناء بلإرتفاع ثلاث طوابق للبناء، ويوجد في أسفله عدة هنكارات تحت الأرض بطول 60 مترًا، كما يوجد عدد كبير من السراديب المخصصة للعمل العسكري.

المعسكر أيضًا مغطى بالأشجار العالية التي تحيط به من كل الجهات، بالإضافة إلى السواتر والدشم العالية من كل الجوانب، ويحوي داخله (مزار علوي) قديم.

التسليح والتحصين

كما يتواجد في المعسكر معظم أنواع الأسلحة مثل صواريخ "الأرض - أرض" والصواريخ بعيدة المدى التي يستخدمها النظام لقصف المدن والقرى الأمنة، إضافة إلى وجود مئات العناصر من قوات الأسد ومليشيات الشبيحة.

وتعد منطقة جورين بالكامل مزروعة بالألغام كخط دفاع أول عن المعسكر، ويوجد في محيطها سواتر عالية مزودة بقواعد صواريخ حرارية(كورنيت)، مع نشر قوات النظام دبابات ورشاشات ثقيلة وعربات شيلكا ومدفعية في محيط المعسكر للدفاع عنه وقصف القرى والبلدات المحيطة.

ويعتمد النظام على القمم والمرتفعات المحيطة بالمعسكر كعنصر أساسي في حمايته وصد أي هجوم بإتجاه المعسكر الذي يعتبر خط دفاع عن القرى الموالية للنظام في سهل الغاب غرب حماة.

بقلم: 
تيم عبيد
المصدر: 
الدرر الشامية




تعليقات